
من المؤسف حقًا أن يسود التفكير النفعي تعامل الفئة الغالبة من الناس مع الآخرين ، وهذا الأسلوب بلا شك يشكل عقبة عسيرة أمام نشر الأخلاق الحميدة والآداب الرفيعة وبثها بين الناس ..
إننا عندما ننتظر حسن الجزاء لما نقدمه من أفعال فإننا سنتردد كثيرًا في تقديم أعمال صالحة بسيطة ليس لها أي مكسب عاجل في الغالب كالابتسامة أو الكلمة الطيبة والتعامل الحسن ، بل سيتطور الأمر ليطغى ويقضي على معاني رائعة لا نور في الحياة من دونها كالتطوع والتضحية وما صف في هذا الصف ..
لذا لا بد من النظر إلى نتيجة ما نقدمه من أخلاق حسنة بمنظار أخروي لا ينتظر الجزاء في الدنيا ، ونتمثل عندما نقدم للآخرين أي عمل مهما كانت بساطته قول آل الرسول صلوات الله وسلامه عليهم حين أطعموا الطعام وهم أشد الناس حاجة إليه : إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ، إنا نخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريرًا ، فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورًا
حينما نعمل العمل بهذه النية الطيبة والنفس الصافية من التفكير الانتفاعي سنرتاح من عناء انتظار الجزاء ، وسنبذل المزيد لدار البقاء .. ومن هنا إلى هناك سوف نحيا بإذن الله سعداء ..
إننا عندما ننتظر حسن الجزاء لما نقدمه من أفعال فإننا سنتردد كثيرًا في تقديم أعمال صالحة بسيطة ليس لها أي مكسب عاجل في الغالب كالابتسامة أو الكلمة الطيبة والتعامل الحسن ، بل سيتطور الأمر ليطغى ويقضي على معاني رائعة لا نور في الحياة من دونها كالتطوع والتضحية وما صف في هذا الصف ..
لذا لا بد من النظر إلى نتيجة ما نقدمه من أخلاق حسنة بمنظار أخروي لا ينتظر الجزاء في الدنيا ، ونتمثل عندما نقدم للآخرين أي عمل مهما كانت بساطته قول آل الرسول صلوات الله وسلامه عليهم حين أطعموا الطعام وهم أشد الناس حاجة إليه : إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ، إنا نخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريرًا ، فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورًا
حينما نعمل العمل بهذه النية الطيبة والنفس الصافية من التفكير الانتفاعي سنرتاح من عناء انتظار الجزاء ، وسنبذل المزيد لدار البقاء .. ومن هنا إلى هناك سوف نحيا بإذن الله سعداء ..

